" وجعل صاحب الكشاف جملة" وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ" معترضة، وعليه فالواو اعتراضية غير عاطفة وأن ضمير" لِتَكُونَ" عائد إلى المرة من فعل كفا أى الكفة (٣).
«وقال الزمخشرى: الواو الأولى معناها الدلالة على أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأولية والآخرية. والثالثة على أنه الجامع بين الظهور والخفاء، وأما الوسطى فعلى أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأوليين ومجموع الصفتين الأخريين» أهـ (٥).
«وفى الكشاف: وفعال فعل كله فاشى فى الكلام فصحاء من العرب لا يقولون غيره»(٧).
(١) التحرير والتنوير ج ١٩ ص ٥٧. (٢) سورة الفتح الآية ٢٠. (٣) التحرير والتنوير ج ٢٦ ص ١٧٩. (٤) سورة الحديد الآية ٣. (٥) التحرير والتنوير ج ٢٧ ص ٣٦٣. (٦) سورة النبأ الآية ٢٧ - ٢٨. (٧) التحرير والتنوير ج ٣٠ ص ٤١.