مختار الخادم (١)؛ كان من خواص الخليفة، وكان يتدين، وعلت سِنُّهُ، توفي في آخر شعبان منها، ودفن في الترب بالرصافة (٢).
على بن منصور أبو الحسن السروجي؛ الأديب مؤدب أولاد الأتابك زنكي (٣)، مات في هذه السنة، ومن شعره يذكر فصل الربيع، وفضل دمشق، ويمدح نور الدين محمود ابن زنكي بقصيدة مطلعها (٤):
(١) انظر ترجمته في، المنتظم، ج ١٨، ص ٢٣٤. (٢) بناها الخليفة المنصور العباسي سنة ١٥١ هـ / ٧٦٨ هـ وعمل لها سورًا وخندقًا وميدانًا وبستانًا وأجرى لها الماء، وهي توجد في الجانب الشرقي من بغداد وبها مقابر خلفاء بني العباس. انظر: تاريخ بغداد، ج ١، ص ٨٢؛ معجم البلدان، ج ٢، ص ٧٨٣ - ٧٨٤. (٣) هو عماد الدين زنكي والد نور الدين محمود. (٤) انظر هذه الأبيات في مرآة الزمان، ج ٨، ص ٢١٥. (٥) "وأنفاس" في المرآة، ج ٨، ص ٢١٥. (٦) "وزرزور" في المرآة، ج ٨، ص ٢١٥. (٧) "بنب" في المرآة، ج ٨، ص ٢١٥. (٨) "زور ويشهد لزورانه زور" في المرآة، ج ٨، ص ٢١٥. (٩) سَحٌ: سال من فوق إلى أسفل. والسح هو الصب الكثير. انظر: المصباح المنير، ج ١، ص ٣١٧. (١٠) "محمود" في نسخة ب.