فكل ما يصدر عن رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فهو حسن وجميل، معروف عند العقل السليم، وقد يقصر عقلنا عن إدراك حسنه وجماله فلا يكون ذلك سببًا في إبطال صدوره عنه، أو حجيته. بل إذا رواه لنا الثقات وجب علينا قبوله، وحسن الظن
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]: (*) نقلاً عن "مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة " للسيوطي: ص ٢٥، ٢٦، الطبعة الثالثة: ١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ م، نشر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - المملكة العربية السعودية.