بمنقوشة نقش الدّنانير ينتقى ... لها اللّفظ مختارا كما ينتقى التّبر «٥»
(١) الأبيات له في الديوان (ص ٤٧)، من قصيدة يمدح فيها أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي مطلعها: على مثلها من أربع وملاعب ... أذيلت مصونات الدموع السواكب والعازب من الكلأ: الذي لم يرع قط ولا وطئ. وعازب الشعر: الشعر ذو المعاني البعيدة المرمى التي لا يهتدي إليها إلا الفحول من الشعراء. ويقال: راحت الإبل، فرواحها هاهنا أن تأوي بعد غروب الشمس إلى مراحها الذي تبيت فيه. والفناء: هو ساحة أمام البيت. (٢) منمنما: مزخرفا ومنقشا. (٣) في نسخة «تنتثر» وهو الصحيح. (٤) تسيّر من السّيراء والسّيراء: ضرب من البرود، وقيل: هو ثوب مسيّر فيه خطوط تعمل من القزّ كالسيور وقيل: برود يخالطها حرير. (٥) الديوان (١/ ٣٤٤) يمدح الخضر بن أحمد.