(١) تقدمت ترجمته عند إسناد مسدَّد، لمسنده الكبير. (٢) هو أبو الحسن بن المُقَيَّر، تقدم عند إسناد مسدد، لمسنده الكبير. (٣) هو محمد بن ناصر بن علي بن عمر، السَّلَامي، الفارسي الأصل ثم البغدادي، المحدث، الأديب اللغوي. روى عن طراد والنَعَّال، وله إجازة قديمة من ابن ماكولا، وغيرهم، وعنه خلق كثير كالسِّلَفي وابن الجوزي، وأبو موسى. وصفه عدد من الأئمة بالثقة والإتقان التام، كالسِّلَفي وابن النجَّار وابن السمعاني، قال أبو موسى المديني: هو مقدَّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد، وقال ابن الجوزي: كان حافظًا ضابطًا، متقنًا، ثقة من أهل السنة ... وعنه أخذت ما أخذت من علم الحديث. توفي رحمه الله سنة خمسين وخمسمائة، وقد قيس على الثمانين. انظر: مناقب الإِمام أحمد (ص ٥٣٠، ٥٣١)؛ ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٢٢٥: ١١٣)؛ تذكرة الحفاظ (٤/ ١٢٨٩: ١٠٧٩). (٤) العَبْدي، الأصبهاني، الإِمام الحافظ، الكبير، ابن الإِمام الشهير أبي عبد الله بن مَنْده، روى عن أبيه وابن مَرْدُوْيَه، وعنه أبو نصر المغازي، وأبو سعد البغدادي، وغيرهم من الأئمة والحفاظ، رَحَل وطاف البلاد، وجمع، وصنَّف المصنَّفات الكثيرة ... ومنها: (حُرْمة الدين) و (الرد على الجهمية) و (صيام يوم الشك). أثنى عليه أئمة عصره، حتى قال ابن الجوزي: كان كثير السماع كبير الشأن، سافر في البلاد، وصنَّف التصانيف، وخرَّج التخاريج، وإن ذا وَقار وسَمْت، وأتباع فيهم كثرة، وإن متمسِّكًا بالسُنَّة، مُعْرِضًا عن أهل البدع، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي رحمه الله سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان. انظر: مناقب الإِمام أحمد (ص ٥٢٣)؛ طبقات الحنابلة (١/ ٢٦: ١٢)؛ السير (١٨/ ٣٤٩).