= انظر: التقييد (٢/ ٦٠: ٣٨١)؛ السير (١٤/ ١٦٦)؛ طبقات الحفاظ (٣٠٨: ٧٠٠). (١) (انظر: سياق إسناد الحافظ لمسنده في المعجم المُفَهْرس (ل ٥٤)؛ المجمع المُؤَسِّس (ل ٧١). (٢) (الحافظ) سقطت من (عم) و (سد). (٣) هو حافظ العصر، الإِمام العلامة، عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، المَهْراني المولد، العراقي الأصل، الكُرْدي، زين الدين أبي الفضل، ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وطلب العلم مبكرًا، فسمع من ابن عبد الهادي، وأبي الفتح المَيْدُومي، وعنه الهيثمي وابن حجر وهما ألْمَع تلاميذه، وغيرهم، رحل وجمع ما لم يجمعه غيره، قال الحافظ: شرع في إملاء الحديث من سنة ست وتسعين فأحيا الله به السنة بعد أن كانت داثرة فأملى أكثر من أربعمائة مجلس غالبها من حفظه، مُتقَنَة مهذَّبة محرَّرة، كثيرة الفوائد الحديثية. اهـ. وقال أيضًا: لم نر في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرَّج أهل عصره. روى كثيرًا من المصنَّفات والأجزاء، وألف الكتب النافعة الكثيرة ومنها "تخريج الإحياء"، ونظم مقدمة ابن الصلاح مع شرحها والنكت على ابن الصلاح، ونظم السيرة في أَلْف بيت، قال السيوطي في ترجمة الذهبي: والذي أقوله: أنَّ المحدثين عيالٌ الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّي، والذهبي، والعرافي، وابن حجر. وله ترجمة وافرة في المجمع المُؤَسِّس، توفي رحمه الله في شعبان سنة ست وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. انظر: المجمع المُؤَسِّس (ل ٦٩)؛ إنباء الغمر (٥/ ١٧٠)؛ طبقات الحفاظ (ص ٥٤٣: ١١٧٥، وص ٥٢٢)؛ الرسالة المستطرفة (ص ١٦١، ١٦٢). (٤) الظاهر أنه الفارسي، لأنه المراد عند الإطلاق، كنيته أبو عبد الله، وبقال له سلمان الخير، أصله من أصْبَهان، ويقال من رَامَهُزمُز، أول مشاهده الخندق، =