وَتُفِرَّ الوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا ـ وَفي رِوَايَةٍ: وَتَضُرُّ الوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلاَ يَضُرُّهَا ـ وَيَكُونَ الذِّئْبُ في الغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأَ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ المَاء، وَتَكُونَ الْكَلِمَةُ وَاحِدَة؛ فَلاَ يُعْبَدُ إِلاَّ الله، وَتَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبَ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونَ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الفِضَّة [أَيْ كَخِوَانٍ أَوْ كَطَسْتٍ مِنْ فِضَّة: أَيْ مُسَطَِّحَة] تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم؛ حَتىَّ يجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ، وَيجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute