للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ثُمَِّ أَيْنَ الإِخْلاَصُ في عُبُودِيَّتِنَا للهِ إِنْ كَانَ كُلَّمَا ادَّعَى مُدَّعٍ الأُلُوهِيَّةَ وَافْتَعَلَ بَعْضَ الخَوَارِقِ عَبَدْنَاه ٠٠؟

فَمَا الْفَرْقُ إِذَنْ بَيْنَنَا وَبَينَ الْيَهُودِ الَّذِينَ مَا أَنْ صَنَعَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ مِن حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدَاً لَهُ خُوَارٌ وَقَالَ لَهُمْ هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى حَتىَّ صَدَّقُوه ٠٠؟

ثَانِيَاً الأَدِلَِّةُ النَّقْلِيَّة:

١ ـ إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ وَلَيْسَ بِأَعْوَر ٠٠

<<  <   >  >>