للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

الإِجَابَة:

أَوَّلاً الأَدِلَِّةُ الْعَقْلِيَّة:

لَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ أَنْ يَكُونَ رَدُّ الْفِعْلِ مِنَّا عَلَى اللهِ الَّذِي أَخْبرَنَا بِالدَّجَّالِ قَبْلَ ظُهُورِهِ بِآلاَفِ السِّنِين؛ عَلَى أَلْسِنَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِين، وَأَخْبَرَنَا بِأَنَّهُ كَذَّابٌ أَشِر، وَبِأَنَّ مَعَهُ مِنَ الْفِتْنَةِ لِلْبَشَر: مُعْجِزَاتٌ وَأَهْوَال: أَنْ نَكْفُرَ بِالْكَبِيرِ المُتَعَال، وَنَتَّبِعَ الدَّجَّال ٠٠!!

<<  <   >  >>