فَضْلُ مَنْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمْ محَبَّةُ الله
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ للهِ عِبَادَاً لَيْسُواْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء، يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعَالى وَمجْلِسِهِمْ مِنه " ٠
فَجَثَا أَعْرَابيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَال: يَا رَسُولَ الله؛ صِفْهُمْ لَنَا وَجَلِّهِمْ لَنَا؟
قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " قَوْمٌ مِن أَفْنَاءِ النَّاس، مِنْ نُزَّاعِ القَبَائِل ـ أَيْ مِنْ قَبَائِلَ شَتىَّ ـ تَصَادَقُواْ في اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى وَتَحَابُّواْ فِيه، يَضَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُور، يَخَافُ النَّاسُ وَلاَ يَخَافُون، هُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٣٤٦٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.