للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون، لاَ يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلاَّ شَرِبُوه، وَلاَ بِشَيْءٍ إِلاَّ أَفْسَدُوه، فَيَجْأَرُونَ إِليَّ فَأَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُمِيتُهُمْ؛ فَتُخْوَى الأَرْضُ مِنْ رِيحِهِمْ ـ أيْ تُخْلَى مِنَ النَّاسِ مِنْ نَتَنِ جِيَفِهِمْ ـ فَيَجْأَرُونَ إِليَّ فَأَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالمَاءِ فَيَحْمِلُهُمْ فَيَقْذِفُ بِأَجْسَامِهِمْ في الْبَحْر، ثُمَّ تُنْسَفُ الجِبَالُ وَتُمَدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيم؛ فَعَهِدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِليَّ أَنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَنَّ السَّاعَةَ مِنَ النَّاسِ كَالحَامِلِ المُتِمِّ لاَ يَدْرِي أَهْلُهَا مَتىَ تَفْجَأُهُمْ بِوِلاَدَتِهَا لَيْلاً أَوْ نَهَارَاً " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٨٥٠٢]

<<  <   >  >>