ثُمَّ يَهْبِطُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ إِلى الأَرْض، فَلا يجِدُونَ في الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ [الزَّهَم: أَيِ الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ المَيِّت] فَيَرْغَبُ نَبيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَصْحَابُهُ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ؛ فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْت [أَيْ كَالنُّسُورِ الْعِظَام] فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا، لاَ يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَر [أَيْ لاَ يَسْتَتِرُ مِنهُ شَيْء] فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَة " ٠ [كَالزَّلَفَة: أَيْ حَتىَّ يَتْرُكَهَا كَالمِرْآة ٠ رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٢٩٣٦ / عَبْد البَاقِي]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute