للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الزَّيَّات، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم؛ فَقَالَ الْوَاثِق: لَقَدْ فكَّرْتُ فِيمَا دَعوْتُ إِلَيْهِ النَّاسَ مِن أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوق، وَسُرْعَةِ إِجَابَةِ مَن أَجَابَنَا وَشِدَّةِ خِلاَفِ مَن خَالَفَنَا مَعَ الضَّرْبِ وَالسَّيْف؛ فَوَجَدْتُ مَن أَجَابَنَا رَغِبَ فِيمَا في أَيْدِينَا، وَوَجَدْتُ مَن خَالَفَنَا مَنَعَهُ دِينُهُ وَوَرَعُه؛ فَدَخَلَ قَلْبي مِنْ ذَلِكَ شَكّ؛ حَتىَّ هَمَمْتُ بِتَرْكِ ذَلِك؛ فَقَالَ ابْنُ أَبي دُوَاد: اللهَ اللهَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَنْ تُمِيتَ سُنَّةً قَدْ أَحْيَيْتَهَا، وَأْنْ تُبْطِلَ دِينَاً

<<  <   >  >>