للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حَدَّثَ أَبُو بَكْرٍ الخَلاََّلُ قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ فَقَال:

«قَالَ أَبُو سَعِيدٍ بْنُ أَبي حَنِيفَةَ المُؤَدِّب: كُنْتُ آتي أَبَاك، فَيَدْفَعُ إِلَيَّ الثَّلاَثَةَ دَرَاهِمَ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَر، وَيَقْعُدُ مَعِي فَيَتَحَدَّث، وَرُبَّمَا أَعْطَاني الشَّيْءَ وَيَقُول: أَعْطَيتُكَ نِصْفَ مَا عِنْدَنَا؛ فَجِئْتُ يَوْمَاً فَأَطلْتُ الْقُعُودَ أَنَا وَهُو؛ ثمَّ خَرَجَ وَمَعَهُ تَحْتَ كِسَائِهِ أَرْبَعَةُ أَرْغِفَةٍ فَقَال: هَذَا نِصْفُ مَا عِنْدَنَا؛ فَقُلْتُ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَرْبَعَةِ آلاَفٍ مِن غَيْرِك» ٠

<<  <   >  >>