وقوله: فضاً، روى محمدُ بن السَّريّ: أنه جمعُ فضيةٍ، وهو الماءُ المستنقعُ وأصلها: فضاءٌ، مثلُ قصعةٍ وقصاعٍ، فقصرَ.
قال: وروى الأصمعيُّ أيضاً: أضاً.
قال: والجونُ: الحمر الضاربةُ ألوانها إلى السَّواد.
وقد أنشد أبو عبيدة:
ألا سبيلَ إلى خمرٍ فأشربها ... أولا سبيلَ إلى نصرِ بن حجَّاجِ
قال: تمنَّتها جميعاً، وأنشد:
بكرتْ بالَّلوم تلحانا ... في بعيرٍ ضلَّ أوحانا
وقال النابغة:
تجذُّ السَّلوقيَّ المضاعفَ نسجهُ ... وتوقدُ بالصُّفَّاحِ نارَ الحباحبِ
اختلف في فاعل تجذُّ وتوقدُ، فذهب أبو عبيدة إلى أنَّ فاعلَ توقد،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.