أقيموا بنى النّعمان عنّا صدوركم ... وإلاّ تقيموا صاغرين الرّءوسا
تقديره: وإلاّ تقيموا تقيموا، فحذفَ الفعلَ بعد لا، من حيث كان شرطاً، لا من حيثُ حذف بعد قوله في أولا والمثبتُ هو الجزاءُ، ومن ذلك قول الكميت، أو غيره:
أأسلمُ ما تأتى به من عداوةٍ ... وبغضٍ لهم لا جيرِ بل هو أشجبُ
تقديره: لا أسلمُ، أي لا هو أسلمُ، فحذفَ المبتدأ، وجعل لا بدلاً منه، كما ومثلُ ذلك قولهم: أزيدُ عندكَ أم لا؟ ومن ذلك قولُ ابن أحمر:
وجردٍ يعلهُ الداعى إليها ... متى ركبَ الفوراسَ أو متى لا
مقل قوله:
وإلاّ تقيموا صاغرين الرءوسا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.