وقولِه:
إذا ورِّعتْ أن تركبَ الحوضَ كسَّرتْ ... بأركانِ هضبٍ كلَّ رطبٍ وذابلِ
فأركانُ هضبٍ هيَ هيَ، وهذا النَّحوُ كثيرٌ.
ولا يجوز في قوله:
فلا محالةَ أن تلقى بهم رجلاً
إلاّ على ما ذكرناه، من أنّك تلقى بلقائهم رجلاً، لأنّ المجرورَ بالباء جميعٌ، ورجلٌ مفرد، والمعشر والعمُّ، كلُّ واحدٍ منهما جماعةٌ.
وأنشد محمد بن السَّريّ:
ومهمهٍ طامسِ الأعلامِ في صخبِ الأصداءِ مختلطٍ بالتُّربِ ديجوجِ
الأصمعيُّ: في ليلٍ صخبِ الأصداء: أي كثيرِ صوتِ الصَّدى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.