التقدير: كدرِّ الشُّنوفِ، وكذلك قوله:
ولستُ بخابئٍ لغدٍ طعاماً ... حذارَ غدٍ لكلّ غدٍ طعامُ
التقدير: حذارِ حاجة ِ غدٍ، أو جوعِ غدٍ، فحذف، وجعل غداً اسماً، بدلالةِ الإضافة إليه، وكذلك قوله:
وشبِّهَ الهيدبُ العبامُ من الأقوامِ سقباً مجلَّلاً فرعا
أي مجلَّلاً جلدَ فرعٍ.
وقال أنيفُ بن جبلةَ:
أمَّا إذا استقبلته فكأنَّه ... في العينِ جذعٌ من أوالَ مشذَّبُ
أي كأنّه في مرآة العين، فحذفَ المضافَ، والذي يتعلَّقُ به الظَّرفُ ما في كأّنه من
معنى الفعل، وتعلُّقُ الظَّرفِ به كانتصاب الحالِ عنه، في البيت الذي يليه، وهو:
وإذا اعترضتَ به استوتْ أقطارُهُ ... وكأنَّه مستدبِراً متصوِّبُ
ومثل البيت الأول، في حذف المضافِ، قوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.