فأمَّا حلَّة الغورِ على إنشاد سيبويه، فهو ظرفٌ عمل فيه ما في كأنَّ من معنى الفعل، والخبرُ منخلٌ، كما أنَّ حلَّت الغورَ في إنشاد من أنشدَ ذلك من البغداديِّين، في موضع نصبٍ على الحالِ، أو صفةِ منصوبٍ ينتصب على الحالِ، في قول أبي الحسن.
فأمّا تقديرُ حذف المضافِ منه، فلأنَّه وصفها بأنَّها خفيَّةٌ، وخفاؤها لأحدِ شيئين، إمّا لظلمةٍ أو معنىً عارضٍ في الوقت، أو لجدبٍ تغيَّر له الأفقُ، فلا تتبيَّنُ له