فالمعنى: الموضعُ الذي لو كانت زماعٌ كانت فيه، كما أنَّ قولَ أبي النَّجم، في وصفِ الظَّليم:
يزعزعُ الجؤجؤَ من أنقائهِ
معناه: من موضِع أنقائِه، أي من حيثُ لو كان نقيٌ لكان هناك، وليس للنَّعام مخٌّ، قال:
عيى حتِّ البرايةِ زمخريِّ السَّ ... واعدِ ظلَّ في شريٍ طوالِ
زمخريٌّ: أجوفُ، وقال:
من الظِّلمانِ جؤجؤهُ هواءُ
ومثلُ تشبيهِ ساعدةِ الحوافرَ بالحجارةِ، قولُ هذليٍّ آخرَ:
كأنَّهما إذا علوَا وجيناً ... ومقطعَ حرَّةٍ بعثا رجاما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.