أي طوى هذا الغيم هذا المكان، يرعُدُ متنُه: أي يرعد هو، كما أن قوله: (يعسِلُ متنه) يعسِل هو أو مُعظمُه.
وانتصب حنين المتالي، لأن يرعد يدل على يحِنُّ، فكأنه قال: يحن حنين المتالي، وكذلك قول أوس:
كأن فيه عشاراً جِلَّةً شُرُفاً ... هُدلاً لهامِيمَ قد همَّت بإرشاح
المعنى: كأن في هذا السحاب صوت عِشارٍ، أو أصواتَ عِشارٍٍ، شُبِّه الرعدُ بأصواتِها، كما شُبِه بها في البيتين الأوَّلين، ومن ذلك قول أبي ذُؤيب:
كأن مصاعيب زُبَّ الرُّؤ ... سِ في دار صِرمٍ تلاقى مُريحا
تَغَذَّمْنَ في جانبيه الخبي ... رَ لمَّا وهى خرجُه واستُبيحا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.