وكذلك قول الآخر (أنشده أبو زيد):
وكوني بالمكارم ذكرِّيني ... ودلي دلَّ ماجدةٍ صناع
ألا ترى أن المعنى: كوني مذكرة بالمكارم، وليس يريد: كوزني بالمكارم، ويقوى ذلك قوله قبل هذا البيت:
ألا يا أمَّ فارع لا تلومي ... على شيءٍ رفعت به سماعي
فالمعنى: لا تلوميني على ما يرتفع به صيتي (وذكرى) وذكريني به.
فكذلك يكون (أنت) مرتفعاً بالابتداء، وخبره قوله: (فانظر) ويجوز أن يرتفع (أنت) بفعل مضمر، تفسيره: (انظرْ) وهذا الوجه قد أجازه سيبويه، ولو أظهرت ذلك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.