ويجوز في قياس من جعل الفاء زيادةً، في موضع هاذاك، ضربان: أحدهما أن يكون رفعاً، مثل: زيد اضربه، والآخر: أن يكون نصباً، مثل: زيداً اضربه.
ويجوز أن يكون هاذاك في موضع نصب، والعامل فيه الفعل الذي دلت الحال عليه، من إخراجهم الزاد، وتعريضهم إياه لتناوله له، ألا ترى أن قبل هذا البيت:
فنشنا له من ذي المزاود حصّةً ... وللزادِ أسارٌ تلقّى وتوهبُ
وذو الأداوي: الماء.
ومشربٌ: ارتفاعه على الخلاف، ويكون من أو في من قوله: ومن ذي الأداوي أو في ذي الأداوي الخبر.
ولا يكون من متعلقاً بالمشرب هذا، لأنه مصدر إنما يتعلق بالمحذوف. وقال أسامة بن حارث الهذلي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.