ويحتمل أن يكون صفة لكانع، ويحتمل أن يكون حالاً مما فيه من الضمير، فإذا كان كذلك كان في الوجهين جميعاً متعلقاً بمحذوف.
ويحتمل أن يكون خبراً لقوله: أبناؤه فيكون فيه ضميرٌ من الأبناء، ويتعلق بمحذوف أيضاً.
ويحتمل أن يضمر كانعة لدلالة ما تقدم عليه، فيكون متعلقاً بهذا المحذوف.
قال شاعر:
هزيمٌ كأنَّ البلقَ في حجراته ... تحامينَ أمهاراً فهنَّ ضوارحُ
الظرف فيه يجوز أن يتعلق بالبلق، على أن يكون ظرفاً له، كقوله: طاط عن الحق كأنه قال: بعيد عنه، فكذلك البلق، فكأنه قال: ابلاقت في حجراته.
ويجوز أن يكون حالاً، فيجوز أن يتعلق بكأن، على حد قوله:
كأنَّه خارجاً من جنبِ صفحتهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.