فأما ثبات الياء في سنين، وفلسطين، وقنسرين، فإنهما لما لم تدل على إعرابه بعينه، أشبهت التي في شمليل، وقنديل، ولذلك ثبتت في النسب، ولم تحذف، كما حذف ما يكون [في] ثباته في الاسم اجتماع علامتين للإعراب، وقد كثر هذا الضرب في الجمع، حتى لو جعل قياساً مستمراً، كان مذهباً، فمن ذلك ما جاء من قول الطرماح:
ترى أصواؤه متجاوراتٍ ... على الأشرافِ كالرفق العزين
وقال:
خلتْ إلا أياصرَ أو نؤياً ... محافرها كأسرية الأضين