وتمر، أو بالألف والتاء، فيقال: سماوات كشمامات.
ومثل ذلك في الفعل قوله:
ألم يأتيك والأنباءُ تَنْمي ... بما لاقت لبونُ بني زياد
وقول الآخر:
قال لها من ... تحتها وما استوى
هُزي إليك الجذع ... يَجْنيكِ الجنا
هجوتَ زيانَ ثم جئتَ معتذراً ... مِنْ هَجو زِبانَ لم تَهْجو ولم تَدع
وقول الآخر، أنشده الكسائي:
أبا خالدِ فأكسوهما حلتيهما ... فإنكما إن تفعلا فتيان
كان الوجه في جميع ذلك أن يقال: ألم يأتك، ويجنك، ولم تهج، وفاكسهما إلا أنه أجرى المعتل مجرى الصحيح لما أضطر إلى ذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.