فذكر الأرض لأنها بمعنى المكان، فكأنه قال: ولا مكان أبقل إبقالها. وقوله:
لو كانَ مِدْحَةُ حَيّ مُنْشراً أحداً ... (أحيا) أباكن يا ليلى الأماديح
فذكر المدحة لأنها بمعنى المدح، وقول الآخر:
إن السماحةَ والمروة ضُمَّنا ... قبراً بمرو على الطريقِ الواضحِ
فذكر السماحة لأنها بمعنى السماح، ثم غلب المذكر على المؤنث. وقول الآخر:
هنيئاً لسعدِ ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقةِ سَعْدِ والعشية بارد
لأنها في معنى العشي، وقول الآخر أنشده ثعلب:
وقائعُ في مُضَرٍ تسعةُ ... وفي وائلٍ كانت العاشِرة
فذكر الوقائع لأنها بمعنى الأيام، ولذلك أدخل التاء في عددها، وقول الآخر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.