فأنت الشخص ولذلك أسقط التاء من العدد، لأنه أراد بالشخوص النساء، وقول الآخر:
وإن كلاباً هذه عَشْرُ أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العَشْر
فأنث البطن ولذلك أسقط التاء من عدده، لأنه أراد بالبطون القبائل، بدليل قوله: وأنت بريء من قبائلها العشر.
فأما قوله:
فَعَوّضَني منها غِنَاي ولم تكنْ ... تُساويُ عَنْزي غَيْرَ خَمْسَ دَّرَاهِمِ
فالصحيح في روايته (خمس دراهم)، بفتح السين وتشديد الدال، يريد: خمسة (دراهم)، إلا أنه أدغم ك (عمامة دَاود).
ومن هذا النوع قول لبيد:
فمضى وقدمها، وكانت عادةُ ... منه إذا هي عودت أقدامها
فأنث الأقدام لأنه بمعنى التقدمة. وقول الآخر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.