يريد أخاه عبد الله، فأشتق معبداً من اسمه. ألا تراه يقول في هذه القصيدة:
تنادوا فقالوا أردت الخيل فارساً ... فقلت: أعبدُ الله ذلكم الردى
وسهل ذلك كون الاسمين يرجعان إلى معنى العبودية. وقول البَعيث يخاطب جريراً:
أبوك عطاءُ ألأم الناس كلهم ... فقبحت من نسلٍ وقبح من كهل
يريد: أباه عطية، فاشتق منه (عطاء)، وجعله أباً له لأن العرب تسمي العم أباً، فلا يكون على هذا من قبيل البدل، وقول الآخر:
بِسَحْبِلِ الدّفينِ ... عَيْسجورِ
يريد: بسحبل، فاشتق منه (سحبلاً) لما اضطره الوزن إلى ذلك.
فأما قول (العبد):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.