ومن ذلك أيضاً قول الراجز:
صبحن من كاظمة ... الخص الخَربُ
يحملن عَبّاسَ بنَ ... عبدِ المطلبْ
ومنه: حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه في الموضع الذي يقبح ذلك فيه في سعة الكلام، نحو قوله:
عباس يا الملك المتوج والذي ... عرفت له بيت العلا عدنانه
يريد: يا أيها الملك، وقوله:
فيا الغلامان ... اللذان فرا
إياكما أنْ ... تُكْسِباني شَراً
يريد: فيا أيها الغلامان.
وإنما قبح ذلك فلم يستعمل إلا في الشعر لما يؤدي إليه من مباشرة ما فيه الألف واللام حرف النداء، وذلك لا يجوز في الكلام فيما عدا اسم الله تعالى.
ومثل ذلك قول الآخر:
من أجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالوصل عني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.