يريد: خالفن، وقول الآخر، أنشده الفارسي:
إن ابن أحوص مغرور فبلَّغَهُ ... في ساعديه إذا رام العلا قصر
يريد: فبلغنه، وقول الآخر:
يا راكباً بلغَ إخواننا ... من كان من كندة أو وائلِ
يريد: بلغن. ألا ترى أن النون من (خالفن)، و (بلغنه) و (بلغن) لا يمكن أن يقال إنها حذفت على توهم اتصالها بساكن.
ومثل ذلك ما أنشده أبو زيد في نوادره:
في أي يومي ... من الموت أفر
أيوم لم يُقْدرَ ... أم يوم قدر
يريد: لم يقدرن، ودخلت النون على الفعل المنفي بلم، كما دخلت عليه في قول الآخر:
يحِسبه الجاهلُ ... ما لم يَعْلما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.