عبد الله بن عبد الله بن طاهر:
هتكن الحجاب فبانَت لهن ... بدورُ دجىً مالها من أفول
ولما انهتكن شَقَقْن الجيوبَ ... فصارت عليهن مثلَ الذّيول
وسوّدن بالنِّقس حُمْر الخدود ... وبيضَ الثياب وَشُهبَ الخيول
وكانت مجالسُهُ جنَّة ... فها هِيَ من بَعْدِه كالطلول
قال المتنبي:
وأمْسَى السَّبايا يَنْتَحِبْن بَعرْقَة ... كَأنَّ جُيوبَ الثاكِلاتِ ذُيُولُ
العوني:
وإني حمولٌ للرزايا وصابرٌ ... على كل خطب غيرِ داعية الهجر
وَمَلّ القنا مما تَدُقّ صُدُورَه ... ومَلّ حديدُ الهندِ مما تُلاَطِمُه
وقال في موضع آخر:
وما عشت من بعد الأحبة سلوة ... ولكنني للنائبات حمول
محمد بن حازم الباهلي أبو جعفر:
إذا سَلمت نفسُ الفتى من مصيبة ... تُلِمّ به فالأمْرُ في غيرها سهل
لغيره:
لا تعتِبنّ على الزمان وصَرْفه ... ما دام يقنع منك بالأطراف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.