يقول لسيف الدولة: إن يكن صبر من طرقه الدهر لمصيبة، وعرضته الأيام لرزية، فضلاً فيه، وتماماً منه، تكن في ذلك أفضل الأفضلين وأعزهم، وأكرم الأكرمين وأجلهم.
أَنْتَ يا فَوْقَ أَنْ تُعَزَّي عن الأحْ ... بابِ فَوْقَ الَّذي يُعَزَّيك عَقلاً
ثم قال، مخاطباً له: أنت يا أيها الرئيس المرتفع عن أن يعزي بمن فقده من الأحباب، وأصيب به من الإلاَّفِ، فوق الذي يعزيك عقلاً ومعرفة،