ثم قال: وقد فجمعت الدمشق بابنه وبصهره حملات سيف الدولة الغواشم للأقران، الغاصبة لأنفس الفرسان، فما للدمشق لا يكفه عن التعرض له بما سلف لسيف الدولة من الإيقاع به؟
مَضى يَشْكُرُ الأَصحابَ في فَوْته الظَّبا ... لما شغلتها هامهم والمعاصم
ثم يقول: مضى الدمستق فاراً بنفسه، على وجهه، يشكر أصحابه الذين شغلوا عنه السيوف بجماجمهم، واتقوها دونه