ثم يقول: إن سيف الدولة لحق بني كلاب، وهم على ما ذكروه من الرعب، والاجتهاد في الفرار، والتناهي في سوء الحال، وإن بني عمرو كانوا متيامنين منهم في حين هربهم، وهم عمور. يشير إلى افتراقهم وتقطعهم، وأن البطن منهم صار بطوناً، بما لحقهم من الخوف، ونالهم من الذعر، وكذلك كانت بنو كعب متياسرين منهم، لحقهم من الافتراق والخوف كالذي لحقهم، فصاروا كعوباً. يشير إلى انصداع جمعهم، وافتراق شملهم. وأن القبيلة منهم صارت قبائل؛ بتحزبهم في هربهم، وتقطعهم في سيرهم.