وَمِنْ أَيَّ مَاءٍ كَانَ يَسْقِي جِيَادَهُ ... ولم تَصْفُ من مَزْجِ الدَّمَاءٍ المَناهِلُ
ثم قال: وعلى أي مياه البلاد كان ينزل؟ ومن أيها كان يسقي؟ وهي بما سفكت عليها من الدماء ممتزجة، وبما عممتها به من ذلك آجنة متغيرة. يشير بجميع هذا إلى قرب عهد سيف الدولة بغزو الروم، وتدويخه لأرضهم، وسفكه لدمائهم.