منعني من مشاهدتها، أثبتهم مغيباً عنك، وصار عياني كله أمرك؛ ما أحدث به من جلالة حفلك، وما ينقل إلي من فخامة قدرك.
اليَومَ يَرْفَعُ مَلْكُ الرُّومِ نَاظِرَهُ ... لأَنَّ عَفْوَكَ عَنْهُ عِنْدهُ ظَفرُ
ثم يقول: اليوم يرفع ملك الروم ناظره، بما بذلت له من السلم، وتسكن مخافته، بما شملته به من العفو، فعفوك عنه ظفر يناله، وإمساكك عن حربه أمل يبلغه.
وإِنْ أَجَبْتَ بِشَيْءٍ عَنْ رِسَالتِهِ ... فَمَا يَزَالُ عَلَى الأَمْلاكِ يَفْتَخرُ
ثم قال: وإن أجبته بأيسر جواب عن رسالته، فما يزال مفتخراً على الأملاك بمكاتبتك ومتشرفاً بما ربيته من مراسلتك.
قَد استَراحَتْ إلى وَقْتٍ رِقَابُهُمُ ... من السُّيوفِ وَبَاقي النَّاسِ يَنْتَظُرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.