ثم قال: بمثل ذلك من أفعاله أسر قسطنطين بن الدمستق، فسمى يوم أسره مماتاً، وسماه الدمستق أبوه لخلاصه فيه من القتل مولداً، فأوسعه الدمستق بما أمكنه فيه من الفرار غاية الحمد، وأوسعه قسطنطين بما ناله فيه من الأسر غاية الذم.
سَرَيْتَ إلى جَيْحَانَ من أَرْض آمدٍ ... ثَلاثَاً لَقَدْ أَدْنَاك رَكْضُ وأَبْعَدا
جيحان: نهر في بلاد الروم، وآمد: مدينة من مدائن الموصل.
فيقول لسيف الدولة، مشيراً إلى إسراعه نحو الروم: سريت من