ثم قال: وراجع الشمس بصحتك، وعاودها بزوال علتك نور، كان فقده كالسقم في جسمها، وعدمه كالنقصان المقصر بحسنها.
وَلاَحَ بَرْقُكَ لي مِنْ عَارِضَيْ مَلِكٍ ... ما يَسْقُطُ الغَيْثُ إلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ
العارضان: شقا الفَم.
فيقول لسيف الدولة: ولاح لي ببشرك، وبدا لي بتبسمك، برق لامع، ونور ساطع، لا يسقط الغيث إلا في أثره، ولا يوجد إلا في موضعه. يشير بذلك إلى العطاء الذي يتلو بشره، والنوال الذي يقفو تبسمه.