فيقول، مشيراً إلى شعره: وهذا الدر الذي لا يخاف تشظيه، ولا يمكن الاعتراض فيه، وأنت تخاطب سيف الدولة؛ السيف الذي يؤمن انفلاله، ولا يخاف نبوه ولا انثناؤه.
وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفْهَامِ شَيْءُ ... إذا احتاجَ النَّهارُ إلى دَليلِ
ثم قال: وليس يصح في الأفهام شيء، إذا لم يصح ما أنظمه، ويفهم ما أورده؛ لأن ذلك كالنهار الذي لا تطلب الأدلة عليه، ولا تمكن أحداً المخالفة فيه.