وأنشد أبو الطيب هذه القصيدة سيف الدولة بحضرة جماعة، فلما بلغ إلى قول أقل أنل. . . البيت، رأى من حضر يعد حروفه ويستكثرها، فأنشده:
أَقِلْ، أَنْل، أُنْ، صُنِ، آحمِلْ، عَلَّ، سَلَّ، أَعِدْ ... زِدْ هَشَّ، بَشَّ، هب، اغفر، ْ أَدْنَ،
سُرَّ، صِلِ
أن: بمعنى ارفق، فيقول: ارفق فيما تبدر إليه من فضلك، وصن بكرمك من يقصدك عن قصد غيرك، وتفسير سائر البيت على ما تقدم.
فرآهم يستكثرون الحروف، ويستعظمون سرعة خاطره، فقال:
عِشِ، آبْقَ، آسْمُ، سُدْ، قُدْ، جُدْ ... مُرِ، آنْهَ، رِهْ، فِهْ، آسْرِ، نَلْ
غظ، ارم، صبِ، آحْمِ، آغْزُ، آسْبِ، ... رُعْ، زُع، دِ، لِ، آثْنِ، بِلْ.
وريت الرجل: إذا أصبت رئته، وصب: بمعنى أصب، يقال: صاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.