الحنان: الرحمة، وحنانيك مصدر بمعنى التحنن، ثني على سبيل المبالغة، كأن المتكلم يقول للمخاطب: تحننا بعد تحنن منك، ولبيك مصدر ثني بمعنى المبالغة أيضاً، وتأويله: مداومة على طاعتك، وهو مأخوذ من قولهم: ألب بالمكان: إذا أقام به.
فيقول لسيف الدولة: حنانيك مسئولاً صفحك، ولبيك مرجواً عفوك، وحسبي موهوباً ذلك منك، وحسبك واهباً له، ومتطولاً به.