عَلَيْكَ هَزْمُهُم في كُلَّ مُعْتركٍ ... وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ عَارُ إذا انَهَزمُوا
ثم يقول لسيف الدولة: عليك أن تهزم الروم في كل معترك يتعاطون فيه لقاءك، ولا عار عليك في أن يغلبهم خوفك، فينهزموا دون قتال، توقعا لك، ويفروا دون لقاء، إشفاقاً منك.
ثم قال: أليس يحلو لك ظفر تناله، وأمل في عدوك تبلغه، ما لا يكون ذلك بعد قتل وقتال، ومجالدة ونزال، وبعد أن تصافح سيوفك رؤوسهم، وتباشر سلاحك جسومهم. وأشار بمصافحة السيوف للمم إلى هذا التعبير.