حافل بشدتها، ولا مشتغل بمخوف عاقبتها، حتى كأن قتاله فيها ذمام يقضيه، وفرض يؤديه.
والَّذي يَضْرِبُ الكَتَائبَ حَتَّى ... تَتَلاقَى الفِهَاقُ والأقدَامُ
الفهاق: جمع فهقة، وهو العلم الذي يكون على اللهاة.
ثم ذكر: أن السيف الدولة يضرب كتائب أعدائه، حتى تطأ الأقدام فهاق فرسانها، فتتلاقى حينئذ. وأشار بذلك إلى قتلهم، وسقوط رؤوسهم عن أجسادهم.
وإذَا حَلَّ سَاعَةً بِمَكانٍ ... فَأذَاهُ عَلَى الزَّمانِ حَرَامُ
يريد: أن سيف الدولة إذا حل ببلد أقل إحلال، أجاره على الدهر، وكشف عنه صروفه، وحرم عليه أذاه، وأمن ببركته، وجانبه المكروه بسعادته.
والذي تُنْبِتُ البِلادُ سُرُورُ ... والَّذي تُمْطِرُ السَّحَابُ مُدَامُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.