يَطْعَنُهُم ما ارتموا حَتَّى إذا اطَّعَنوا ... ضَارَبَ، حَتَّى إِذا ما ضَارَبوا اعَتَنَقا
فأخبر بأن هذه الخيل صرعتهم في أول الحرب، ومنعتهم ما راموه من الفر.
إذَا دَعَا العِلْجُ عِلْجاً حَالَ بَيْنَهُما ... أَظْمَى تُفَارقُ مِنْهُ أُخْتَها الضَّلعُ
الأظمى: الأسمر الذابل، وكنى به عن الرمح.
فيقول: إذا دعا العلج علجاً يستعينه، وينتصر به، حال بينهما أظمى من الرماح،
تفارق به الضلع أختها، مع تآلفها بالخلقة، فكيف بتفريقه بين العلجين، وإنما تألفهما بالصحبة؟!
أَجَلُّ مِنْ وَلَدِ الفَقَّاسِ مُنْكَتِفُ ... إِذْ فَاتَهُنَّ، وأَمْضَى منهُ مُنْصَرعُ
ولد الفقاس: الدمستق.
ثم قال: أجل من ولد الفقاس، وهو الدمستق، وهو رئيس جيش الروم، إذ فات الرماح بهربه، مأسور قد ملك فكتف، وأمضى منه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.