فيقول: فديناك وإن كنت أثبت الناس إصابة للقلوب بسهامك دون رمي، وأقتلهم للدارعين بحبك دون حرب. ثم قال: وكذلك الهوى منفرد بالحكم في أهله، فمن هوي كان جميلاً خلقه، ومن عشق كان مستحسناً كذبه.
وإني لَممْنُوعُ المقاتِلِ في الوغى ... وإن كُنْتُ مَبْذُولَ المقَاتِلِ في الحُبِّ