في هجومه عليه بشدة تلك الوثبة، وقوة الممدوح بشدة تلك الضربة، ولا يكون الالتقاء بالضرب إلا بعد الوثوب؛ ليجتمع بالمصادمة قوة الوثوب وقوة الضرب فيحصل التأثير باجتماعهما ما لا يحصل بالانفراد.
وقوله: الكامل
خَذَلَتْهُ قُوَّتُهُ وقد كافَحْتَهُ ... فاسْتَنْصَرَ التَّسْلِيمَ والتَّجدِيلا