قال: قوله: مكسورة: حشو، أراد أن يطابق بينها وبين الصحيح، لأنه لا فائدة في أن يرد القناة من الحرب مكسورة، ولو ردها صحيحة لم يلحقه نقص.
فيقال له: وعلام قلت: لا فائدة في قوله: المتقارب
وهَوْلٍ كَشَفْتَ ونَصْلٍ قَصَفْتَ ... ورُمْحٍ تَرَكْتَ مُبَاداً مُبِيدَا
وفي قوله: البسيط
القَاتِلِ السَّيْفَ في جسْمِ القتيلِ به ... . . . . . .
أو قول أبي تمام: الطويل
فما كنْتَ إلاَّ السَّيفَ لاقى ضَرِيبَةً ... فقَطَّعَها ثم انْثَنَى فَتَقَطَّعَا
وهو من قول البعيث: الطويل
وإنَّا لَنُعْطي المشرفيةَ حَقَّهَا ... فَتَقْطَعُ في أيمانِنَا وتَقَطَّعُ
لأنه لو ردهما صحيحين لم يلحقه بذلك نقص، وهذا لا يقوله من له أدنى تأمل، والفائدة في ذلك ظاهرة وهي كثرة الطعن بالرمح والضرب بالسيف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute