قال: يصف عزمه بالمضاء والشدة؛ أي إنه عزم على أمر عظيم، فالراكب، وإن كان جسمه في سرج، فكأن قلبه ماش في جسده لأنه في مشقة وتعب لعظم ما يهم به. وهذا المعنى، قبل إن انظر كلام التبريزي، لمحته بعين الفكر وحققته ثم رايته له بعد ذلك فأثبته.
وقوله: البسيط
لا تَجْزِنِي بِضَنىً بي بَعْدَهَا بَقَرٌ ... تَجْزِي دُمُوعِيَ مَسْكُوباً بِمَسْكُوبِ