وقوله: الكامل
أعْدَى الزَّمَّانَ سَخَاؤهُ فَسَخَا بهِ ... ولقد يكونُ به الزَّمانُ بَخِيلاَ
ذكر فيه قول ابن جني وقد نسب فيه إلى الإحالة.
وأقول: والجيد في قوله: فسخا به أي: فسخا به علي، بأن اتصلت به، وانضممت إليه.
أو يكون: فسخا به أي: ابقاه، ويكون قوله:
. . . . . . . . . ... ولقد يكونُ به الزَّمَانُ بَخِيلاَ
من قول أبي تمام: الطويل
عليكَ سَلامُ الله وقْفاً فإنَّني ... رأيتُ الكرِيمَ الحُرَّ ليسَ له عُمْرُ
وكقوله:
. . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . .
لو طَابَ مَوْلِدُ كُلِّ حَيٍّ مثلَهُ ... وَلَدَ النِّسَاءُ وما لهنَّ قَوَابِلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.